موقع تركمان حلب

سوريا بلدي و التركمان شعبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تركمان لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yılmaz
Admin
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: تركمان لبنان    الأربعاء سبتمبر 08, 2010 8:45 am


جريدة البشائر اللبنانية

لكواشرة (شمال لبنان) - رويترز

تعتبر بلدة الكواشرة في عكار بشمال لبنان "وديعة تركية" بانتماء لبناني، حيث انقطعت صلة مواطنيها بتركيا بعد خروج الجيش العثماني من لبنان، لكن الأتراك عادوا لمعاملتها منذ فترة بوصاية إنسانية وليس بفرمان عثماني صادر عن الباب العالي.

ويفاخر أهل القرية بجذورهم، إذ تقول ألكسندرا رحيم: "نحن أصلنا أتراك وهذا الشيء يساعدنا كثيراً من أجل أن نسافر إلى تركيا والدولة التركية تدعمنا وتنمي الضيعة".

وعندما زار وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو لبنان في يوليو (تموز) الماضي تفقد قرية الكواشرة إضافة إلى بلدتي عيدمون والبيرة المجاورتين اللتين تضمان بعض السكان من أصل تركي.

كما أن السفارة التركية في لبنان على تواصل تام مع هذه البلدات، وقد بنت لبلدة الكواشرة مدرسة ثانوية بكل تجهيزاتها وأرسلت مدرساً للغة التركية الحديثة وفتحت مشاريع المياه والطرقات والبنية التحتية.

وقال خضر خالد عبدالله الطالب الثانوي: "نحن بلدة من لبنان معروفة إنها تركمانية وأجدادنا لازالوا يتحدثون باللغة التركية ودولة تركيا تقدم لنا منحاً دراسية الآن من أجل إكمال دراستنا عندها، هذه المدرسة بناها لنا الأتراك ويعدوننا بالمزيد من المنح لإكمال دراستنا".

وأضاف: "نحن لانزال نحافظ على اللغة التركية وبعثت لنا السفارة معلماً لكي يعلمنا التركية الحديثة لأن لغتنا التركية في الضيعة هي القديمة لغة الأتراك القدماء".

من جانبه، يجلس كمال يوسف الرجل التسعيني وسط أحفاده يتحدث معهم بالتركية وهم يشاهدون أحد المسلسلات التركية المدبلجة باللهجة السورية والمنتشرة بكثرة في لبنان قائلاً لزواره بالتركية "غوش غالدن" اي أهلاً وسهلاً.

وقلّما يتذكر يوسف الطويل القامة الذي يحمل تجاعيد السنين ويرتدي الزي التركي القديم تركيا من دون أن يجهش بالبكاء وهو لايزال يتلو الأشعار باللغة التركية متذكراً قصة رجل تركي أحب امرأة عربية ولم يسمح له أهلها بالزواج منها، كما أنه لايزال حتى الآن يحتفظ بوثائق وسندات أرض وعملة تركية ختمت بعبارة "الدولة العثمانية الرشيدية" كشاهد على أن "الأتراك كانوا يوماً هنا".

ويعمل أهالي الكواشرة وعيدمون والبيرة بالزراعة وتربية المواشي بعدما كانوا قديماً يعملون في حياكة السجاد التركي. ويرغب القليل من اهل الكواشرة بمواصلة تعليمهم ويفضل الكثير منهم العمل في القرية أو الانضمام في صفوف الجيش اللبناني.

ويعكف أكثر من 70 تلميذاً على دراسة التركية الحديثة في المدرسة وفي مقر البلدية، حيث قال أستاذ اللغة التركية الذي أرسلته السفارة التركية الى الكواشرة يوجال اكتشا عبر مترجم "أتيت الى لبنان عن طريق السفارة التركية في لبنان منذ سنة ونصف وبقي لي هنا ثلاث سنين ونصف".

وتابع: "بدأت بتعليم اللغة التركية في طرابلس في جمعية الصداقة اللبنانية- التركية وفي عكار (الكواشرة البيرة وعيدمون) وكان التلامذة ضعيفين في البداية وأصبحوا جيدين الآن وقد زادت نسبة التلاميذ الذين انضموا الى صف اللغة التركية".

وشرح محمد عبدالكريم محمد رئيس بلدية الكواشرة تاريخ القرية، مشيراً الى أن تعدادها يبلغ اكثر من 3000 نسمة، وقال "اجدادنا اتوا الى الكواشرة. اثنان منهم أتيا الى البيرة وعيدمون نزحوا من تركيا وأتوا الى هنا على أيام الحكم العثماني منذ حوالي 450 سنة بقوا هنا واستوطنوا هنا في المنطقة وعاشوا على التقاليد اللبنانية والتركية وما زالوا حتى الآن يتداولون اللغة التركية"، مضيفاً: "هناك لغة محلية في الكواشرة هي اللغة التركية كلهم يتحدثون مع بعضهم فيها".

وقال إنه لم يبق من الجذور التركية تقريباً إلا اللغة "ولكن هناك تواصل بيننا وبين السفارة التركية دائماً ويقدمون لنا المساعدات على قدر استطاعتهم.. كل سنة يقدمون لنا من سبع الى ثمان منح للذين يريدون إكمال تعليمهم الجامعي في جميع المدن التركية.. هناك الآن نحو 50 طالباً يكملون تعليمهم في تركيا".

ومضى يقول: "عندما زرت إسطنبول في عام 2009 شعرت بأنني في الكواشرة. لم يتغير علي شيء. كلغة أتكلم مثلي مثلهم وبنفس الوقت الأكل لم يتغير عليّ والعادات والتقاليد تقريباً هي نفسها.. لبنان وطننا الاول لكننا نشعر بالحنين الى تركيا فجذورنا وأجدادنا القدماء من تركيا".




وزير خارجية تركيا: لن نتأخّر من الآن فصاعداً
السبت 01-08-2009


موقع الأوسطي / وكالات

الأتراك قادمون بقوة. هذه هي الخلاصة التي يخرج بها من يتابع تفاصيل زيارة وزير الخارجية التركي، الذي اختار لبنان ليكون محطته الأولى في زياراته الخارجية في المنطقة. ولم يكتفِ المسؤول التركي بالزيارات البروتوكولية في بعبدا وبيروت، ليزور صيدا وطرابلس، وصولاً إلى عكار

طرابلس ـــ عبد الكافي الصمد
زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إلى لبنان خلال اليومين الماضيين، لم تكن مميزة بتوقيتها فقط. ففضلاً عن تزامنها مع مشاورات تأليف الحكومة اللبنانية، ومع ما أثير أخيراً عن مهمات قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، حملت الزيارة أبعاداً تشير إلى توجه تركي بتكثيف الحضور في الداخل اللبناني، في إطار «الهجمة» الخارجية التركية التي وصلت إلى ذروتها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية العام الفائت.
وفي الشمال اللبناني، ظهر التوجه التركي بأبهى حلته. فوزير خارجية وريثة السلطنة العثمانية، هو المسؤول التركي الأول بهذا المستوى الذي يقصد طرابلس وعكار منذ ما قبل الاستقلال.
وجاءت المحطات التي توقّف فيها الزائر التركي شمالاً، والمواقف التي تضمّنتها الكلمات التي ألقيت فيها، فضلاً عن الحفاوة اللافتة التي استُقبل بها أوغلو، لتدل على أن زيارته مثّلت نقطة تحوّل في علاقة الشمال اللبناني بالجانب التركي، وأن آثار هذا التحول ستُلمس في المراحل المقبلة تباعاً.
يعود اهتمام أنقرة بتركيز نشاطها ووجودها على مختلف الصعد، في طرابلس والشمال أكثر من بقية المناطق اللبنانية الأخرى، إلى وجود آثار تاريخية هامة فيهما تعود إلى العهد العثماني،و إلى وجود أقلية تركية في عكار لا تزال محافظة على لغتها وعاداتها، أو إلى قرب الشمال اللبناني جغرافياً من تركيا أكثر من غيره

و في طرابلس، التي تعيش هذه الأيام على هامش الحركة السياسية المحلية، أقامت جمعية الصداقة اللبنانية ـــــ التركية، وهي الجمعية الوحيدة من نوعها التي تربط بين الأتراك وإحدى الدول العربية، احتفالاً تكريمياً على شرف أوغلو، حضره ممثلون عن مختلف الأطراف السياسية والأمنية والدينية في المدينة. وفي عاصمة الشمال، أشار أوغلو إلى أنه ينقل إلى مستقبليه «تحيات اثنين وسبعين مليون تركي»، وأن «بيننا وبين طرابلس تاريخاً مشتركاً وطويلاً»، مشيراً إلى أن تركيا التي استقبلت الرئيس ميشال سليمان، وكان أول رئيس لبناني يزورها منذ 55 عاماً، «تؤكد وقوفها إلى جانب اللبنانيين»، لافتاً إلى أن «العلاقات السياسية التي تربط تركيا بلبنان هي على أحسن المستويات». وأشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين «بلغ نحو مليار دولار، ونحن نتخذ الإجراءات لنموها وتوسيعها»، كما أن «العلاقات الثقافية بيننا اليوم عميقة جدا».
ويرى الدكتور خالد تدمري، المحاضر في الجامعة اللبنانية والباحث في الشؤون التاريخية التركية، أن زيارة أوغلو إلى طرابلس «تحمل في طيّاتها إشارات عدة، أهمها التوجه التركي لإنقاذ أكثر من معلم أثري تركي عندنا. فبعد تأهيل ساعة التل، بوشرت أعمال تأهيل التكية المولوية التي زارها أوغلو أمس، وتفقّد سير الأعمال فيها. وهناك نية تركية لإنقاذ المدرسة السلطانية من الهدم، فضلاً عن توجه لترميم معالم أثرية وتاريخية في الأسواق القديمة، بعدما وجدت النداءات

التي وجهناها إلى الحكومة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان آذاناً صاغية، باعتبار هذه المعالم مشتركة بيننا وينبغي الحفاظ عليها».
وإلى جانب طرابلس، كان لأوغلو في جولته محطتان في عكار، حيث زار بلدتي الكواشرة والبيرة، لاعتبارات تاريخية وعرقية لها عند الطرفين اهتمام بالغ. فأبناء الكواشرة الذين يبلغ عددهم نحو 3 آلاف نسمة هم من التركمان، الذين يتحدثون اللغة التركية، مثلما هي حال قسم من أبناء بلدة عيدمون المجاورة. وقد أعدوا لأوغلو «استقبالاً أخوياً»، وهو ما جعله يعبّر لهم عن مشاعره نحوهم بقوله لهم: «عندما تكونون بأمان وسعادة نشعر بالارتياح. إذا لم يكن عندكم ماء، يكون الماء في الأناضول حراماً، وإذا لم يكن عندكم مدارس، فهذا يعني أنه ليس في الأناضول مدارس»، مؤكداً أن «الهبات التي تتحدثون عنها ليست هدايا، إنها واجب نقدّمه إليكم، وهذا الدين سدّدناه متأخرين، ومن الآن فصاعداً لن نتأخر»


هذا التأخير الذي يلفت إليه أوغلو يوضحه رئيس بلدية الكواشرة محمد عبد الكريم محمد لـ«الأخبار»، بإشارته إلى أن «أول تواصل لنا مع السفارة التركية كان عام 1985، وأن العلاقة بيننا توطدت بعد ذلك الحين، إذ تتلقّى البلدة نحو 5 منح جامعية لطلاب من البلدة، وأنشأت فيها مدرسة رسمية، كما أرسلت منذ 6 أشهر أستاذاً ليعلم أبناءنا اللغة التركية، بعدما كانوا يتعلمونها شفوياً نقلاً عن أهلهم».
استقبال حاشد مماثل أقيم لأوغلو في بلدة البيرة، لمناسبة تدشين مركز البيرة الصحي اللبناني التركي الذي أنشأته الحكومة التركية. أما سبب اهتمام الأتراك بهذه البلدة دون غيرها من بقية البلدات العكارية، فيوضحه يوسف وهبي نجل رئيس بلديتها بإشارته إلى أن «مرافقي السلطان العثماني قديماً كانوا بأغلبهم من بلدتنا، وكانت مركز حكم الوالي العثماني في المنطقة، وأن سرايا الحاكم والجامع المحاذي لها لا يزالان قائمين حتى اليوم».
ويوضح وهبي أن «العلاقات الطيبة بيننا، أثمرت إنشاء الأتراك في البلدة مبنى للثانوية العامة، والمركز الطبي الذي افتتح أول من أمس، فضلاً عن مشروع لمياه الشفة بقيمة مليوني دولار تقريباً، ستستفيد منه بلدات البيرة والكواشرة وعيدمون، وسيُبدأ تنفيذه قريباً».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.halepturkmenleri.yoo7.com
تركمان السمعليل

avatar

عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: تركمان لبنان    الأربعاء نوفمبر 24, 2010 10:56 pm

شكرا لك اخ يلماز لأهتمامك بهذه المواضيع الجميلة والمفرحة حيث اننا اصبحنا نحس بوجود من يسأل عنا نحن لأقليات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تركمان لبنان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تركمان حلب  :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: